الشيخ علي النمازي الشاهرودي

598

مستدرك سفينة البحار

قيام الحجة على المنع من طواف قبر المعصوم . فيمكن أن يقال باستحبابه ، يعني مطلق المشي حول قبر المعصوم لا الطواف المخصوص حول الكعبة المعظمة ، ويدل عليه مضافا إلى ما تقدم ما ورد من طواف فاطمة الزهراء صلوات الله عليها حول قبر أبيها ، كما في البحار ( 1 ) . رواه الطبرسي في الاحتجاج ، والقمي في تفسيره بسند صحيح عن الصادق ( عليه السلام ) . الكافي : عن يحيى بن أكثم في حديث قال : بينا أنا ذات يوم دخلت أطوف بقبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورأيت محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) يطوف به ، فناظرته في مسائل عندي ، فأخرجها إلي . مناقب ابن شهرآشوب : عنه مثله ( 2 ) . ويشهد له بعض الزيارات المذكورة في البحار ( 3 ) . إلتصاق يدي رجل وامرأة حال الطواف ، ونجاتهما ببركة مولانا السجاد صلوات الله عليه ، كما في البحار ( 4 ) . ونحوه في كتاب " أركان دين " لكن فيه نجاتهما ببركة مولانا الحسين صلوات الله عليه ، كما في البحار ( 5 ) . باب غزوة حنين والطائف ( 6 ) . غزوة الطائف كانت في شوال سنة ثمان ، فحاصرهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بضعة عشر يوما ، وذكر الواقدي عن شيوخه قال : شاور رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حصن الطائف فقال له سلمان الفارسي : أرى أن تنصب المنجنيق عليهم ، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فعمل منجنيق ( 7 ) . علل الشرائع : عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بإسناده قال : قال أبو

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 95 ، وجديد ج 29 / 130 . ( 2 ) ط كمباني ج 12 / 116 ، وج 22 / 9 ، وجديد ج 50 / 68 ، وج 100 / 127 . ( 3 ) جديد ج 102 / 55 و 167 ، وط كمباني ج 22 / 230 و 282 . ( 4 ) جديد ج 46 / 28 و 44 ، وط كمباني ج 11 / 10 و 14 . ( 5 ) جديد ج 44 / 183 ، وط كمباني ج 10 / 142 . ( 6 ) جديد ج 21 / 146 ، وط كمباني ج 6 / 608 . ( 7 ) جديد ج 21 / 168 ، وط كمباني ج 6 / 614 .